تحميل الكتاب

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

كتاب (الزيادة والإحسان في علوم القرآن) لمحدث الحجاز محمد بن أحمد بن سعيد المعروف بابن عقيلة المكي الحنفي المتوفى سنة 1150هـ.
 
كتابٌ ضمَّنه مؤلفه مائة وأربعة وخمسين (154) نوعًا من علوم القرآن الكريم، واعتمد على كتاب (الإتقان) للسيوطي كما ذكر في مقدمته؛ حيث أثنى على (الإتقان) ثم قال: (حداني ذلك إلى أن أحذو على منواله، وأنسج كتابًا على مثاله، فشرعت في هذا الكتاب، وأودعت فيه جُلّ ما في (الإتقان) وزدت عليه قريبًا من ضِعفه من المسائل الحسان، واخترعت كثيرًا من الأنواع اللطيفة والفوائد الشريفة، هذا على سبيل الإدماج والإجمال، ولو فصَّلتها لزادت على أربعمائة نوع).
 
وسبب كثرة أنوع علوم القرآن عنده أنه بسط وعدد النوع الواحد عند السيوطي، فمثلاً نوع (كيفية إنزال القرآن) هو النوع السادس عشر عند السيوطي جعل منه ابن عقيلة المكي ثمانية أنواع. ومثله نوع (معرفة الوقف والابتداء) وهو النوع الثامن والعشرون عند السيوطي جعل منه ابن عقيلة ثلاثة أنواع. وهكذا.
ولم يلتزم في سرد أنواعه ترتيب السيوطي، بل قدَّم وأخَّر، ويذكر في مقدمة كل نوع من أفرده بالتأليف كما صنع الزركشي والسيوطي من قبله.
 
وقد وازن الدكتور حازم حيدر بينه وبين البرهان للزركشي والإتقان للسيوطي، فقال: (وقد اعتمد على مصادر أخرى كالنشر لابن الجزري، ولطائف الإشارات للقسطلاني، وإتحاف فضلاء البشر لشيخه الدمياطي وغيرها. وسلك الطريقة السردية في تناول جُلّ مباحث الأنواع التي أودعها كتابه، ولم ألحَظ لديه ملكة التجديد والابتكار؛ بل كرَّر معظم ما ذكره السيوطي بنزعة فيها شيء من المغايرة في العرض، والترتيب، والتعديد).
 
وقد حُقِّق الكتاب في خمس رسائل علمية للماجستير في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهؤلاء الباحثون هم:
1- محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي: من أول الكتاب إلى آخر النوع (45) عام 1407هـ.
2- فهد بن علي العندس: من أول النوع (46) إلى آخر النوع (90) عام 1407هـ.
3- إبراهيم محمد المحمود: من أول النوع (91) إلى آخر النوع (119) عام 1407هـ.
4- مصلح بن عبد الكريم السامدي:  من أول النوع (120) إلى آخر النوع ( 143) عام 1407هـ.
5- خالد بن عبد الكريم بن محمد اللاحم: من أول النوع (144) إلى آخر الكتاب عام 1408هـ.
وجميع هذه الرسائل كانت تحت إشراف الدكتور محمود محمد شبكة.
 
وقد صدرت الطبعة الأولى لمركز تفسير للدراسات القرآنية من الكتاب في عام 1432.
 

أصل هذا التعريف هي مشاركة للدكتور/ عبد الرحمن الشهري في ملتقى أهل التفسير، هنا، وهنا

 

السابق
قتلى القرآن
التالي
الجامع المفيد في صناعة التجويد