سلامة القرآن من التحريف وتنزيهه عن الباطل

هذا البحث للدكتور عدنان محمد زرزور وطبع  بمجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة قطر، سنة 2001م في 38 صفحة.
 
أوضح المؤلف مقصوده من البحث في مقدمته حيث قال: "نتناول في هذا البحث مسألتين:
 
الأولى: سلامة النص القرآني من التحريف.
الثانية: سلامة معناه أو مضمونه من الباطل.
 
ويمكن عدّ المسألة الأولى تفسيرًا أو شاهدا لقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}. والثانية تفسيراً أو تطبيقاً لقوله تعالى: {لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}".
 
وعلى الرغم من المدلول البيّن لكل من هاتين الآيتين المحكمتين، فقد وردت في كتب الشيعة الإمامية روايات كثيرة تنسب القرآن إلى التحريف والنقص.
 
ومن أجل هذا تناول المؤلف هذا البحث بمنهج تأصيلي وببعض النظرات النقدية، وذلك في مطلبين:
 
- المطلب الأول: سلامة القرآن من التحريف.
- المطلب الثاني: كتاب العصور الذي لا يلحقه باطل.
 
لتحميل الكتاب:
 
السابق
المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم
التالي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل لأبي البركات حافظ الدين عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (ت 710هـ)