المدخل لدراسة علوم القرآن

هذا الكتاب للشيخ العلامة محمد محمد أبو شهبة، وطبع طبعات مختلفة، وهذه التي بين أيدينا من مطبوعات دار اللواء- المملكة العربية السعودية الطبعة الثالثة 1407هـ/ 1987م. ويع في 496 صفحة.

والكتاب كتبه مؤلفه- تغمده الله برحمته ورضوانه-  خصيصا لطلبة الدراسات العليا عندما كان أستاذا لعلوم القرآن في جامعة الأزهر كمدخل لهم للولوج إلى دقائق علوم القرآن، ولكنه لوضوح عبارته وسلاسة صياغته ونصاعة حجته واتساق منطقه يصلح أن يكون بامتياز مدخلا للقارئ العادي غير المتخصص، وقد جمع الكتاب في مباحثه العشرة بين الجانب المعلوماتي أي تقديم المعلومات حول الموضوعات المطروحة والجانب النقدي الرؤيوي الذي يقدم فيه المؤلف رؤيته في بعض المسائل الخلافية، وقد برع وتمكن في حسم مسائل وأهمها نزول القرآن على سبعة حروف، كما صال وجال في دحض ونقض أهم شبهات المستشرقين وأذنابهم ممن يفترض انتسابهم إلى الإسلام.

وننوه هنا بأن من مزايا هذا الكتاب هدمه ونقضه لشبهات المستشرقين حول القرآن الكريم، وتتبعه لهذه الشبهات عند تلاميذهم ممن ينتسبون إلى الإسلام بحكم الولادة ، وهم التلاميذ الذين ارتضوا بالنسب إلى فكر أساتذتهم المستشرقين المشبعين بالحقد والغل تجاه الإسلام والذين تمردوا على ما حباهم به الله عز وجل من نعمة الانتساب إلى الإسلام.

السابق
إتقان البرهان في علوم القرآن
التالي
أسرار التقديم والتأخير في لغة القرآن الكريم