ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل للإمام الحافظ أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي

 

الكتاب من مطبوعات دار الغرب الإسلامي ط الأولى سنة 1403هـ/1983م.بتحقيق: د/ سعيد الفلاح. ويقع في مجلدين وصلت صفحاته إلى 1312 صفحة.

وهذا الكتاب من أَجلِّ الكتب التي تناولت موضوع المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وأنفعها لطالب العلم ، ومؤلفه العلامة أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي (627-708هـ) إمام محقق ، وناقد مدقق ، شهد له العلماء بالتقدم في علوم كثيرة ، وفنون متعددة ، من أبرزها التفسير والقراءات والنحو وأصول الفقه.
وموضوع كتابه هذا هو كما حدده في مقدمته في: توجيه ما تكرر من آيات الكتاب العزيز لفظاً ، أو اختلف بتقديم أو تأخير أو بعض زيادة في التعبير.
وقد وفى المؤلف بغاية كتابه ، وكان وفياًَ للضربين الذين بنى عليهما مقصود كتابه ، فتجده يورد من جهة الآيات المتشابهة لفظاً في السورة الواحدة أو في السور المختلفة ، ويبرز ما خفي وراء هذا التكرار من معانٍ وحكم آلهية سامية ، ويورد من جهة ثانية الآيات التي سيقت في الموضوع الواحد واختلفت فيما بينها بتقديم أو تأخير أو بعض زيادة في التعبير ، ويظهر الأسباب التي اقتضت هذا الاختلاف ، سواء منها ما رجع إلى المعنى أو رجع إلى النظم ، ويؤكد التناسب التام ، والتلاؤم الكامل بين الآي وما ورد فيها.
وكثيراً ما يشير المؤلف عند توجيهه للتشابه بين الآي  إلى الضرب الذي يرجع إليه ، بل وينبه أحياناً إلى ما يخرج عن موضوع كتابه ، أو ما هو تتمة له..

 

السابق
الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة, لمكي بن أبي طالب (437هـ)
التالي
درة التنزيل وغرة التأويل للخطيب الإسكافي (420هـ)