عون الرحمن في حفظ القرآن

طبع هذا الكتاب طبعات مختلفة، وهذه التي بين أيدينا من منشورات مكتبة التراث الإسلامي. ط الأولى 1413هـ/1992م.  ويقع في 265 صفحة.

استهلّه مؤلّفه بمقدّمة ذكر فيها فضل القرآن، والأمر بتعهّده، وما ورد في تحسن الصوت..

والكتاب من أنفع ما ألّف في موضوعه، ولا يغني غيره عنه، وموضوعه في الآيات المتشابهات التي من شأنها التشابه والتفلّت.

وقد ذر المؤلّف هذا المغرى في مقدمته لما قال:

(..فلمّا رأيت القرآن كذلك في التفلّت قمت بفضل الله تعالى رب كل شئ ومليكه، مستلهما الرشد منه تعالى، متوكّلا عليه، معتمدا عليه، متعلّقا بأحبال قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فقمت بالتعرّض لمعظم الآيات التي قد تلتبس على بعض حملة القرآن، بحيث إنه بفضل الله تعالى إذا تدبر الأخ الكريم قراءة هذا الكتاب، فإن المرة الواحدة ييسر الله بها ما يعادل ثلاث ختمات للقرآن على الأقل، (وما بكم من نعمة فمن الله).

وكان الاعتماد في جمع هذه الآيات وإحصائها على الله تعالى وحده، ثم على الذاكرة، ثم على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم..

ويفترق هذا الكتاب عن كتاب: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم للعالم الجليل محمد فؤاد عبد الباقي، في أن كتاب عون الرحمن لا يتعرض للآيات على سبيل الإحصاء، بل يتعرض فقط لما قد يلتبس على بعض حملة القرآن من آيات في الحفظ، وقد تشترك تلك الآيات في لفظ من الألفاظ التي جمعها العلامة محمد فؤاد عبد الباقي..

وقد قمت في البداية بتدوين الآيات موضوع الكتاب، وكتابة الكلمات محل المقارنة باللون الأحمر، وكنت أدعو الله تعالى أن يجعل لي مخرجا حتى يخرج هذا الكتاب على الوجه الذي يليق بكلام رب العالمين، خاصة سلامة الآيات من الأخطاء، وقد كان لساني دائما هذا الدعاء: اللهم يسر لي كتاب عون الرجمن في حفظ القرآن، اللهم يسره في ذاته، واجعله عملا صالحا خالصا لوجهك، ويسر طبعه ونشره ووقفه لله تعالى، وهو ما كنت أدعو به لسائر كتبي والحمد لله).  نقل من المقدمة بتصرف يسير.

السابق
إعجاز القرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية مع المقارنة بكتاب إعجاز القرآن للباقلاني
التالي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (ت926هـ)