علم إعراب القرآن تأصيل وبيان

طبع هذا الكتاب في مجلد عن دار الصميعي، بتقديم الأستاذ المحقق الدكتور، حاتم صالح الضامن. الطبعة الأولى سنة 1427هـ/2007م. واشتمل على 354 صفحة.

وهذا الكتاب ضم بين دفّتيه مباحث مهمة وجديدة، فالحديث عن حكمه، وحقله المعرفي، وآداب المعرب، ومناهج الإعراب تولاّه هذا الكتاب بالتأصيل والتدقيق، أو التمثيل والتحقيق.

وهو أول كتاب (حسب المؤلّف) يفرد لهذا الفن؛ تأصيلا وبيانا، فالباحثون أشبعوا الفروع المعرفية الأخرى، فكتب عن التفسير وآداب المفسّر، وضوابط التفسير، وكتب عن علم القراءات، وعلم الرسم، وكذا كتب عن العلوم الأخرى غير علوم القرآن. فبقي هذا الفن (إعراب القرآن)، وهو جدير بأن يفصّل القول فيه.

وقد بنى الباحث كتابه بعد المقدّمة على تمهيد وخمسة فصول وخاتمة.

تناول في المقدّمة خطّة الكتاب، وأسباب الكتاب في هذا الموضوع، وتناول التمهيد معنى إعراب القرآن والآثار التي جاءت فيه، ومعنى إعراب القرآن عند الدّارسين المحدّثين، وحدّه الذي انتهى إليه.

-       والفصل الأول: تناول نشأة إعراب القرآن وأهميته.

-       والفصل الثاني: في أصالة إعراب القرآن وتكامل فنّه.

-       والفصل الثالث: في مصادر إعراب القرآن ومناهجه.

-       والفصل الرابع: في آداب المعرب.

-       والفصل الخامس: في ضوابط إعراب القرآن القرآن الكريم.

-       وخاتمة الموضوع: فيها أهم النتائج.

ثم ختم كتابه بثبت للمصادر والمراجع التي زادت على ثلاث مئة وخمسين كتابا.

السابق
نظرات من الإعجاز البياني في القرآن الكريم نظريا وتطبيقيا
التالي
الدر المصون، في علوم الكتاب المكنون لأحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي (ت756هـ)