نظرات من الإعجاز البياني في القرآن الكريم نظريا وتطبيقيا

طبع الكتاب عن دار الشروق – عمان- ط الأولى سنة 2006م في 143 صفحة.

والكتاب كما هو اضح من عنوانه، يلمس جانب الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم، ويدرسه دراسة تطبيقية.

وقد أشاد المؤلف في مقدمة الكتاب بعمله، ووصف دراسته بأنها تتناول الجانب النظري وتقوم بإنزاله عمليا وتطبيقيا، بخلاف الدراسات الموجودة في الموضوع.

وقد تناول المؤلف موضوع الإعجاز البياني نظريا وبيّن موقعه بدقّة من بين وجوه الإعجاز القرآني إجمالا، ثم قام بدراسة بيانية تطبيقية لثلاثة نماذج بناء على ما سجله من معلومات نظرية، محلّلا وناقدا على أصول البحث العلمي، فما يهمه هو معنى الإعجاز المثبت في الذهن والقيد، وإثباته تطبيقيا.

وقد قسم الموضوع إلى جانبين:

1-  الجانب النظري: الذي يتم فيه جمع المادة العلمية واستقراءها.

2-  الجانب التطبيقي: الذي يتم فيه تطبيق المادة العلمية على النماذج المقصود دراستها.

 

وقد قام المؤلّف بتقسيم الكتاب إلى فصلين بعد كتابة تمهيد يتضمّن مدخلا لموضوع الإعجاز البياني، والفصلين هما:

الفصل الأول: تناول فيه الدراسات النظرية وقسمها إلى ستة مباحث، وهي على النحو التالي:

المبحث الأول: الإعجاز: معناه، دلالته، مسيرته التاريخية.

المبحث الثاني: الآيات التي وقع فيها التحدي: دلا لتها، والموضوع الذي ركزت عليه، وعناصره.

المبحث الثالث: وجوه إعجاز القرآن: جملتها وكيفية الوقوف عليها، والرأي الشخصي للمؤلف.

المبحث الرابع: أبرز ما كتبه الكاتبون في الإعجاز البياني القرآني.

المبحث الخامس: مظاهر إعجاز النظم في القرآن الكريم.

المبحث السادس: من روائع التشبيه والاستعارة والكناية في القرآن الكريم.

 

أما الفصل الثاني: فتناول فيه المؤلف الدراسات التطبيقية، وهي عبارة عن ثلاثة بحوث كنماذج تطبيقية للإعجاز البياني في القرآن الكريم، وهي على النحو التالي:

 النموذج الأول: التعريف والتنكير في البيان القرآني.

النموذج الثاني: سورة العصر (دراسة بيانية).

النموذج الثالث: سورة الكوثر (دراسة لغوية وبيانية).

السابق
منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير, للدكتور: فهد بن عبدالرحمن الرومي
التالي
علم إعراب القرآن تأصيل وبيان