عرض كتاب: تاريخ القراءات في المشرق والمغرب

تاريخ القراءات في المشرق والمغرب
تأليف: محمد المختار ولد أبّاه (معاصر)
صدر هذا الكتاب عام 1422هـ /2001م. عن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو، ويقع في 767 صفحة. 
ويعدّ من أنفس ما أُلّف في تاريخ القراءات، وكم انتظرت المكتبة الإسلامية مثل هذه البحوث الرصينة وطال انتظارها، ولكن قيض الله لهذا الموضوع الشيخ المختار، فأتى عليه من الأصول، ودرسه دراسة موضوعية أكاديمية، تنمّ عن علم الرجل وعبقريته.
وقد سبق إلى هذا الموضوع العلامة المحقق الشيخ سعيد أعراب، فكتب كتابا لطيفا في الباب، ووضع اللبنة الأساس، إلا أنه لم يستوعب.
وموضوع علم القراءات يعدّ من العلوم اللصيقة بكتاب الله تعالى، لذا أقبل العلماء على التأليف والاعتناء به عناية فائقة، وكان هذا الكتاب المعرّف به هنا من بين هذه الكتب.
وأمّا منهجيته في الكتاب فهي كالتّالي: 
صُدّر الكتاب بتقديم من وضع الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظّمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. حيث أشاد بموضوع الكتاب وعمل المؤلف ومنهجه فيه..وبعده
 تمهيد: تحدث فيه المؤلف عن جمع القرآن، ونشأة مدارس القراءات وتطور هذه المدارس، ومنهجه في الكتاب...
 ثم تحدث عن ضوابط علم القراءات فتحدث عن التواتر وعن رسم المصحف وعن مخارج الحروف وتطبيقات العلماء وغير ذلك من المسائل ذات الصلة.
الباب الأول :عصر الأئمة والرواة.
تحدث فيه عن القراء السبعة، واختيارهم وأصولهم ومفرداتهم .
 ثم تحدث في آخر الباب عن القراء السبعة الآخرون وهم الثلاثة المكمّلين للعشرة، والأربعة المكملين للأربعة عشر.
الباب الثاني :عصر التدوين.
تحدث فيه عن ابن مجاهد وكتاب السبعة، وكيف كانت القراءات في بغداد قبل ابن مجاهد 
 ثم تحدث عن ابن مهران والقراء العشرة، وكيف كانت القراءات في خراسان قبل ابن مهران. ثم تحدث في الفصل التالي عن ابن غلبون وتحدث عن مشاهير القراء في مصر بين ورش وابن غلبون صاحب كتاب التذكرة.
وهكذا يستمر المؤلف على هذا النسق في بقية أبواب كتابه النفيس ، الذي أقترح على مشايخنا في أقسام الدراسات القرآنية أن يكون هذا الكتاب هو المرجع في دراسة القراءات في الدراسات العليا ولا سيما في مرحلتي الدكتوراه والماجستير ، حيث إنه فيما رأيت أفضل كتاب في هذا الباب ومنهجه منهج أكاديمي يصلح للمدارسة في هذه المرحلة.
الباب الثالث : مدرسة القيروان وتأثيرها في الأندلس.
الباب الرابع : المدرسة الأندلسية.
الباب الخامس : عصر التثبيت والتكميل (أدبيات الشاطبية :بين الأندلس والشرق).
الباب السادس : المدرسة المغربية.
الباب السابع : المدرسة الشنقيطية. وهذا الباب وما بعده مما انفرد به هذا الكتاب ، ولم أجد تأريخاً للقراءت في شنقيط بمثل هذا التفصيل في غير هذا الكتاب.
الباب الثامن : آراء العلماء الشناقطة في التجويد.
الخاتمة.
 
 
 
 
السابق
أبو الحسن الحرالي المراكشي آثاره ومنهجه في التفسير
التالي
عرض كتاب: القراءات الشاذة ضوابطها والاحتجاج بها في الفقه والعربية