اختلاف السلف في التفسير بين التنظير والتطبيق

 

عنوان الرسالة : الاختلاف بين السلف في التفسير من أول سورة الفاتحة إلى آخر الربع الثالث من سورة البقرة .
 

نوع الرسالة : ماجستير .

 
مقدم الرسالة : محمد صالح محمد سليمان .
 
حجم الرسالة : بلغت بدون الفهارس 524 ورقة .
 
اسم الجامعة : جامعة الأزهر .
 
لجنة المناقشة والحكم على الرسالة : تكونت من أصحاب الفضيلة 
1) أ. د : بليغ فتحي محمود . أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق . مشرفا أصليا .
2) أ. د : علي محمد يوسف شريف . أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق . مشرفا مشاركا .
3) أ.د: أحمد سعد الخطيب . أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بقنا . عضوا خارجيا .
4) أ.د: محمد متولي إدريس . أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق . عضوا داخليا .
 
تاريخ المناقشة : 2شعبان 1428هـ . 15 أغسطس 2007 م وقد أجيزت بتقدير ممتاز مع التوصية بطباعتها .
 
ملخص الرسالة : عرض البحث لموضوع الخلاف بين السلف في التفسير متتبعا الدراسات السابقة في هذا الموضوع ثم نبه البحث على أهمية تفسير السلف وخصائصه ، وكذا على أساليب التفسير عند السلف من تفسير باللازم والمثال وجزء المعنى وأثر معرفة هذه الأساليب في فهم أقوال السلف وخلافهم ثم عرض البحث لنشأة الخلاف وتطوره وأنواعه واحتمال النص القرآني لمعان متعددة ، وكذا عرض البحث لكيفية التمييز بين بين اختلاف المفسرين والفقهاء ، كما عرض البحث لأسباب الخلاف منبها على أن احتمال النص القرآني هو السبب الرئيس في اختلاف المفسرين ، وعرض البحث كذلك لأسانيد التفسير ، وإشكالية التعامل معها وانتهى البحث إلى وضع منهجية في التعامل مع أسانيد التفسير من خلال تتبع صنيع بعض المفسرين كالطبري وابن عطية وابن كثير ، ثم تناول البحث مواطن الخلاف أو التي ظاهرها الخلاف في تفسير السلف من أول سورة الفاتحة إلى آخر الربع الثالث من سورة البقرة ودراسة كل موطن من هذه المواطن .
 
خطة البحث : 
اقتضت طبيعة البحث في هذا الموضوع أنْ يُقَسَّمَ مقدمةً وتمهيدًا وبابين وخاتمة ، وذلك على النحو التالي :
المقدمـة :
وفيها بيانُ أهمية البحث ، وأسباب اختياري له ، والدراسات السابقة ، وخطة البحث ، ومنهجي فيه .
التمهيد :
وقد بينت فيه ما يلي :
1) مفهومَ الخلاف في اللغة والاصطلاح 
2) مفهومَ السَّلَف في اللغة والاصطلاح 
3) مفهومَ التفسير في اللغة والاصطلاح 
الباب الأول : الدراسة النظرية .
وقد ضمَّنتُه أربعةَ فُصُولٍ :
الفصل الأول : خصائصُ وأساليبُ تفسيرِ السَّلَف 
وفيه توطئةٌ ، ومبحثانِ :
 
التوطئة .
المبحث الأول : أهميةُ تفسيرِ السَّلَف وخصائصُه .
المبحث الثاني : أساليبُ التفسيرِ عند السَّلَف .
الفصل الثاني : الاختلافُ وأنواعه 
وفيه ستة مباحث ، وتتمة :
المبحث الأول : نشأةُ الخلافِ في التفسيرِ وتطورُ الكتابةِ فيه .
المبحث الثاني : احتمالُ النَّصِ القُرآنيِّ لمعانٍ متعددة .
المبحث الثالث : أنواع الاختلاف 
وفيه تمهيد ، ومطلبان 
التمهيد وفيه : نَبذَةٌ موجزةٌ عن أنواع الاختلاف العامَّةِ
المطلب الأول : اختلافُ التَّنوُّعِ
المطلب الثاني : اختلافُ التَّضادِ 
المبحث الرابع : ما يوهِم الخلافَ بين المفسرين 
المبحث الخامس : التَّمييزُ بينَ اختلاف المفسرين ، واختلاف الفقهاء .
المبحث السادس : بَيْنَ الاختلافِ والإجماعِ .
التَّتِمَّةُ : وفيها بعضُ الفوائدِ المُتعَلِّقةِ بالاختلاف .
 الفصل الثالث : أسبابُ الخلافِ بين السَّلَف في التفسير 
الفصل الرابع : أسانيدُ التفسيرِ بين إشكاليةِ التَّعاملِ ومنهجِ التَّلقِي 
وفيه مبحثان :
المبحث الأول : إشكاليةُ التعامُلِ مع أسانيد التفسير
المبحث الثاني : منهجُ تَلقِّي روايات المفسرين .
الباب الثاني : الدراسة التطبيقية على مواطن الخلاف في تفسير السَّلَف من أول سورة الفاتحة إلى آخر الربع الثالث من سورة البقرة .
ويقوم منهج الدراسة في هذا الباب على ما يلي :
حَصْرُ أقوال السَّلَف المختلفة ، أو التي ظاهِرُهَا الخلاف الواردة عنهم في معنى كلمة أو جملة أو آية من خلال تفسيري الطبري وابن أبي حاتم ، وقد بلَغَتْ سبعين مسألة .
 ذِكْرُ مقطع الآية التي ورد فيها الخلاف بين السَّلَف ، والالتزامُ بترتيب الآيات على ترتيبها في المصحف .
 ذِكْرُ أقوالهم المُختلفة أو التي ظاهرها الخلاف في مقطع الآية قيد الدراسة .
 ذكر المعنى اللغوي للمُفَرَدَةِ – موطن الخلاف - إنْ كان للخلاف تعلق بها ، والربط بين المعنى اللغوي وبين تفاسير السَّلَف، لأن غالب تفاسيرهم كانت على المعنى المقصود من الآية . 
بيانُ نوعِ الاختلافِ من حيث كونه خلاف تَنوُّعٍ أو تضادٍّ ؛ فإنْ كان تَنوُّعًا بيَنْتُ رجوعه إلى معنى واحد ، أو إلى أكثر من معنى .
 بيانُ سببِ الاختلاف بين أقوالهم : كالعُمومِ ، أو الإجمالِ ، أو الاشتراكِ ، أو الحذفِ ، أو غير ذلك .
دراسةُ الأقوالِ ، وبيانُ ما كان منها تفسيرًا بالعموم أو باللازم أو بالمثال أو بجزء المعنى 
إنْ كانَ في قولٍ من الأقوال شذوذٌ أو مخالفةٌ للقواعد الشرعية بيَّنْتُ ذلك ، وأخرَجْتُه عن دائرة الاعتبار.
 النَّظَرُ في إمكانِ الجمع بين الأقوال ، ومراعاة أنه قد تُقبلُ كل الأقوال لِصحَّتِها، وتوافُقِها مع السياق والنَّظْمِ ، وقد يكون بعضها أولَى بالقبول من الآخَرِ ، ولا تعني الأوْلَوِيَّة ردَّ بقيَّة الأقوال . 
الترجيحُ عند عدم إمكانِ الجمع أو صعوبته ، وبيانُ أسباب ترجيحِ أحد الأقوال وعلل اختياره.
 إنْ وجدتُ فائدةً في الأقوال المذكورة أو في قولٍ منها ذكرتها ونَبَّهتُ عليها في موضعها
 
الخاتمة : وفيها أهم النتائج والتوصيات
أهم النتائج والتوصيات :

وقد خلصت إلى جملة من النتائج أذكر أبزرها فيما يلي :

-تفسير السلف أصل أصيل وركن ركين من أصول التفسير ، ولا يجوز لطالب الحق إهماله أو تركه ، إذ بتركه وإهماله يقع الباحثون في مزالق خطيرة ، وأخطاء كبيرة .
-قلة الخطأ في تفاسير السلف خاصية من أهم الخصائص ، وميزة من أهم الميزات التي تميز بها تفسيرهم .
-نبه البحث على أهم الخطوات التي لا بد أن يسلكها الباحث قبل حكمه بالخطأ على قول من أقوال السلف ، وان غالب ما نسب إلى آحادهم من أخطاء ؛ إما أن يكون غير ثابت صحته عنهم ،أو مفهوما على وجه لم يقصدوه ، أو محمولا على سياق أو مقام غير المقام الذي فسروا فيه .
-ضرورة معرفة الباحثين لأساليب السلف وطرقهم في تفسير الآيات ،إذ بهذه المعرفة ترتقي مدارك الباحث ، وتربى عنده ملكة يحسن بها فهم كتاب الله ، وأن عدم معرفة طرقهم في التعبير عن المعاني من أكبر العوائق التي تحول دون فهم كلامهم ، كما أن الجهل بها يوقع في إيهام الخلاف وكثرته بينهم ، وكذا يوقع في تخطئتهم بدون وجه حق .
-ضرورة تبني الجامعات والمحافل العلمية لموضوع الخلاف بين السلف في التفسير ، وإتاحة دراسته التطبيقية للباحثين ليفيدوا من طرائق السلف وأساليهم في التفسير ، وليكتسبوا الخبرة الكافية بأصل من أهم أصول التفسير .
 
 
التالي
أسانيد نسخ التفسير والأسانيد المتكررة في التفسير